الزمخشري
218
الفائق في غريب الحديث
من اللهاث وهو شدة العطش من لهث الكلب إذا أدلع لسانه من شدة الحر والعطش . قال : ثم استقوا بسفارهم للهاثها كالزيت فيه قروصة وسواد لهز عطاء رحمه الله تعالى سأل رجل عن رجل لهز رجلا لهزة فقطع بعض لسانه فعجم كلامه ، فقال : يعرض كلامه على المعجم ، وذلك تسعة وعشرون حرفا ، فما نقص كلامه من الهذه الحروف قسمت عليه الدية . اللهز : الضرب بجمع الكف في الصدر وفي الحنك . ومنه لهزه القتير . المعجم : حروف ا ب ت ث ، سمي بذلك من التعجيم وهو إزالة العجمة بالنقط ، كالتقريع والتجليد . لهف في الحديث : اتقوا دعوة اللهفان . هو المكروب ، من لهف لهفا فهو لهفان ، ولهف لهفا هو ملهوف . لهازمها في ( نس ) . لهبرة في ( شه ) . اللهوة في ( خش ) . اللهزمة في ( زو ) . لهجة في ( خض ) . ولا الهب في ( جد ) . من بني لهب في ( شع ) . اللام مع الياء النبي صلى الله عليه وسلم كتب لثقيف حين أسلموا كتابا فيه : إن لهم ذمة الله ، وإن واديهم حرام عضاهه وصيده وظلم فيه ، وإن ما كان لهم من دين إلى أجل فبلغ أجله فإنه لياط مبرأ من الله . وإن ما كان لهم من دين في رهن وراء عكاظ فإنه يقضى إلى رأسه ويلاط بعكاظ ولا يؤخر .